مــر حــبــًا بكم في صحيفة الفهرس الإلكتروني بمركز مصادر مدرسة الخليل بن شاذان للتعليم الأساسي

آخـر الأخـبـار

سياسة الخصوصية

تواصل معنا

أحدث المواضيع

Wikipedia

نتائج البحث

الأربعاء، 6 أبريل 2022

اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام ( 6 إبريل 2022م )




اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام 
 يمثل اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي يُحتفل به سنويًا في 6 نيسان أبريل، فرصةً للتعرف على الدور الإيجابي الذي تلعبه الرياضة والنشاط البدني في المجتمعات وفي حياة الناس في جميع أنحاء العالم. وكما تعلمون بأن للرياضة القدرة على تغيير العالم، فهي حق أصيل وأداة قوية لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام والتضامن والاحترام. وتقديرًا لمدى تأثيرها الواسع، يركز موضوع عام 2022م على "دور الرياضة في تأمين مستقبل مستدام وسلمي للجميع " بهدف الترويج لاستخدام الرياضة كأداة للنهوض بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. كما تعلمون بأن للرياضة القدرة على تغيير العالم، فهي حق أصيل وأداة قوية لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام والتضامن والاحترام. واليوم، يواجه عالمنا تحديات مختلفة من الفقر والجوع إلى تغير المناخ إلى جائحة COVID-19. وعلينا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، العمل بروح الفريق الواحد لدحر الجائحة، وضمان تكافؤ الفرص في توزيع اللقاح بصورة عادلة، ودعم بعضنا بعضًا للتعافي تعافيًا أفضل من هذه الجائحة.                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

السبت، 2 أبريل 2022

اليوم العربي للمخطوط - إرثنا المخطوط في زمن العولمة ( 4 إبريل 2022م )



يوم المخطوط العربي 2022م

إرثنا المخطوط في زمن العولمة

       أَقَـرَّ وزراء الثقافة العرب يوم الرابع من إبريل من كل عام يومًا خاصًا للمخطوط العربي، ودعا الوزراء الدول العربية إلى الاحتفال بهذه المناسبة، وإقامة الفعاليات التي تصب في خدمة هذا الوعاء التاريخي العظيم الذي يمثل رمزًا للحضارة العربية والإسلامية، ومُعَبِّرًا حقيقيًا عنها، كما يحتوي على نتاج العقل العربي والإسلامي على مدى قرون طويلة.

      ويسعى الاحتفال هذا العام إلى جعل هذه المناسبة الثقافية المحتفى بها في كل ربوع الوطن العربي، تفتح درب التشغيل الحضاري لإرثنا المخطوط، من خلال الاستثمار الأمثل للتقنيات والبرامج والحوامل المعلوماتية التي تتيحها لغة عصر العولمة، كما يسعى إلى الكشف عن مضامين هذا الإرث العظيم المُستودع أمانةً تُطوقنا أمام الأجيال المتعاقبة، من لدن عظماء التأليف العربي الذين ينتظرون نفض الغبار عن إشراقاتهم الفكرية، وإماطة اللثام عن نِتاجهم  العالي في مسيرة الحضارة الإنسانية.
        إِنَّ المحافظة على إرث المخطوطات الإنساني المهم وإكسابه عمرًا جديدًا قد يطول لعقود وربما مئات من السنوات، يعطي فرصة نادرة للأجيال اللاحقة للاطلاع على هذه المخطوطات وأن يشاهدوا نماذج من شواهد الفكر والحضارة التي أبدعها أسلافهم مُدَّونةً على مخطوطات باقية كما هي بورقها وحبرها وخطوطها وأغلفتها وزخارفها البديعة تمهد وتسهل إمكانية الاطلاع والبحث في هذه المخطوطات من قبل الباحثين والمهتمين للتنقيب ونقل ما بين السطور الأمر الذي يتيح ظهور ونشر حقائق تاريخية وفكرية وعلمية.
    وهناك العديد من العوامل التي تؤثر في حالة المخطوطات، وتؤدي إلى التلف، كالعوامل الطبيعية والكيميائية والبيولوجية والفيزيائية.
      كما أن هناك خطوات عدة لا بد أن تمر بها المخطوطة المراد ترميمها ومعالجتها، بِدءًا بالتسجيل ثم التعقيم ثم التنظيف بنوعية الجاف والمائي ومعالجة الحموضة والتدعيم والتقوية بالورق واللاصق ثم التجليد وكل هذه الخطوات تتضمن تفاصيل فنية دقيقة.
       إن وجود هذا الإرث الفكري الثقافي العريق يُحتم علينا الاجتهاد من أجل المحافظة عليه وحمايته ليبقى ما بقي الدهر شاهداً على أصالة هذا البلد وعراقته والرقي الفكري الذي كان يتمتع به الأسلاف، وتتمكن الأجيال القادمة الاستفادة منه والانتفاع به.


الخميس، 31 مارس 2022

كلمة مركز مصادر التعلم بمناسبة اليوم العربي للمكتبة ( 10 مارس ).





سلطنة عمان – وزارة التربية والتعليم – المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة 

 مدرسة الخليل بن شاذان للتعليم الأساسي للبنين ( 5 – 9 )

 مركز مصادر التعلم

كلمة مركز مصادر التعلم بمناسبة اليوم العربي للمكتبة ( 10 مارس ).

 

 


البراء بن يوسف بن يعقوب الخروصي الطالب/

 

الحمد لله الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام

على أشرف وأكرم خلق الله أجمعين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

 ) اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ( . صدق الله العظيم.

      يوافق اليوم الخميس ذكرى اليوم العربي للمكتبة، هذه المناسبة التي تأتي في العاشر من شهر مارس    من كل عام، ونحن في كل مناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون القارئ على بينة من أمره.

     من المعلوم أن المكتبات الإسلامية تُعَدُّ من أهم المؤسسات الثقافية التي كان لها دورٌ مهمٌ وكبيرٌ في نشر المعرفة والثقافة بين المسلمين، وقد تعدَّى تأثيرها المسلمين أنفسهم حيث انتقلت آثارها إلى بلاد الغرب.

     إن تاريخ المكتباتِ جزءٌ لا يتجزأ من تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، فقد ارتقت بارتقائهِ وساعدت على ازدهاره، فديننا الإسلامي دعا إلى التعلم والمعرفة وإنارة العقول بالقراءة والكتابة.

     نحن أمة الكتابِ، الأمة التي جعلها الله سبحانه وتعالى خير أمة أُخرجت للناس، فأول كلمة في الوحي الإلهي في القرآن الكريم هي لفظ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، وبالرغم من أن رسولنا - صلى الله عليه وسلم كان أمياً حين نزول الوحي، إلا أنه امتثل للأمر الرباني فكلّف أصحابه بالقراءة والكتابة، لأن القراءة والكتابة والبحث من أهم الأسس التي تقوم عليها الحضارة.

     إن قراءة الكتب ومطالعتها تشحذ الذهن وتهدي إلى الحكمة والموعظة الحسنة، وَتُطلق اللسان وَتُنَمّي العقل والتفكير، فيها ترسيخ للحقائق وطرد للشبهات، وفيها من العلم والحكمة ما يهدي إلى طريق الخير والرشاد، لذلك فإن الواجب علينا أن نحرص على القراءة والكتابة وأن نشجع أبناءنا على ذلك.

     فالعلم يحتاج إلى التواضع والسكينة، والمواظبة والجدّ والاجتهاد، وهذا هو حال العلماء المسلمين عبر التاريخ، وقد صدق الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي عندما قال:

أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سرْجُ سابحٍ *** وَخَيرُ جَليــسٍ في الزّمــــانِ كِتابُ

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الـمـشـاركـات الشائعة - صحيفة الـفـهـرس الإلكتروني

 

عــن الــمــدون - صحيفة الفهرس الإلكتروني

الاشتراك في خدمة RSS من صحيفتنا

ادخــل بريدك الإلـكـتـرونـي:

تأكيد البريد الإلكتروني بعد الاشتراك

حـقـوق النشر محفوظة لصحيفة الـفـهـرس